علي الأحمدي الميانجي
67
مكاتيب الأئمة ( ع )
دنانير لقومٍ مؤمنين ، فأعطاني رجل يقال له : محمّد بن سعيد دنانير ، فأنفذتها باسم أبيه متعمّداً ، ولم يكن من دين اللَّه على شيء ، فخرج الوصول من عنوان اسمه محمّد . « 1 » 46 . كتابه عليه السلام إلى هارون عن سعد بن عبد اللَّه ، قال « 2 » : وكتب هارون بن موسى بن الفرات « 3 » في أشياء ، وخطّ بالقلم بغير مداد يسأل الدعاء لابني أخيه وكانا محبوسين ، فورد عليه جواب كتابه ، وفيه دعاء للمحبوسين باسمهما . « 4 » 47 . كتابه عليه السلام إلى الحسن بن عبد الحميد عليّ بن محمّد ، عن الحسن بن عبد الحميد « 5 » ، قال : شككت في أمر حاجز « 6 » ، فجمعت شيئاً ثمّ صرت إلى العسكر ، فخرج إليّ :
--> ( 1 ) . كمال الدين : ص 494 ح 18 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 332 ح 56 . ( 2 ) . يعني : « قال سعيد أو علّان الكليني » ، وهو الصواب . ( 3 ) . لم يذكر في المصادر الرجالية ولا الروائية غير هذا الخبر ، فعلى هذا الرجل مجهول . ( 4 ) . كمال الدين : ص 493 ح 18 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 331 ح 56 . ( 5 ) . قد ادّعى دلالة الرواية هذه على وثاقة كلّ من كان وكيلًا للناحية ، ولكنّ الرواية لا تدلّ على اعتبار كلّ من كانوكيلًا من قبلهم عليهم السلام في أمر من الأُمور ، وإنّما تدلّ على جلالة من قام مقامهم بأمرهم ، فيخصّص ذلك بالنوّاب والسفراء من قبلهم عليهم السلام ( معجم رجال الحديث : ج 1 ص 72 ) . ( 6 ) . هذه الرواية تدلّ على أنّه من وكلائه ، كما دلّ عليه ما ذكره الصدوق في كتاب كمال الدين ممّن وقف على معجزاته عليهم السلام ( كمال الدين : ج 2 ص 443 ح 16 ) .